السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )

187

المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )

و النص ناهيك به تواترا * فانظر إلى كلّ كتاب كى ترى و هى ألوف رويت فى الكتب * و شهدت له بكلّ عجب عليك بتتبّع النّصوص * على العموم و على الخصوص إن شئت فاصرف نحوها الاعنّه * و انظر مؤلفات أهل السنة تجد كثيرا من رواياتهم * جاء بها من ليس بالمتهّم و معجزاته كثيرة أتت * منقولة مما استفاض و ثبت كم أخبر القوم بما كان اختفى * من مرض الشّكوك فازوا بالشّفا و نطقه فى ساعة الولادة * بالذّكر و الدّعاء و الشّهادة و بعدها فى صغر السّن عجب * و أىّ علم عنهم قد احتجب غيبته تواترت أخبارها * و اشتهرت من قبلها آثارها و طول عمره كذا مروىّ * ينقله العدوّ و الولي خروجه فى آخر الزّمان * قد صحّ بالنّص و البرهان * * * [ تعليقه 10 ] ( 10 ) شايسته است به ذكر مشاهدات دخت گرامى امام جواد عليه السّلام جناب حكيمه خاتون « رضوان الله عليها » هنگام ولادت فرخنده‌ى مولانا حجت بن الحسن المهدى عليه السّلام بپردازيم . بدين منظور ، متن حديث بلند دوّم از باب چهل و دوّم إكمال الدين صفحه‌ى 426 را نقل مىكنيم : محمد بن عبد الله المطهّرى عن حكيمة رضى الله عنها قال : قلت لها يا سيّدتى ! حدّثينى بولادة مولاى و غيبته عليه السّلام . قالت : نعم ، كانت لى جارية يقال لها نرجس فزارنى أخى عليه السّلام ، فأقبل يحدق النّظر إليها ، فقلت له : يا سيدى ! لعلك هويتها فأرسلها إليك ؟ فقال : يا لا عمّة و لكنّى أتعّجب منها . فقلت : و ما أعجبك منها ؟ فقال عليه السّلام : سيخرج منها ولد كريم على الله عزّ و جلّ الذى يملأ الله ( به ) الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا قلت : فأرسلنا إليك يا سيدى ؟ فقال : إستاذني فى ذلك أبى عليه السّلام . قالت ، فلبست ثيابى و أتيت منزل أبى الحسن عليه السّلام ، فسلّمت عليه و جلست فبدأنى عليه السّلام و قال : يا حكيمة ! إبعثي نرجس إلى ابنى أبى محمد . قالت : فقلت يا سيّدى ! على هذا قصدتك أن أستأذنك فى ذلك ، فقال لى : يا مباركة ! انّ الله تبارك و تعالى احبّ أن يشركك فى الأجر و يجعل لك فى الخير نصيبا . قالت حكيمة : فلم ألبث أن رجعت إلى منزلى و زيّنتها و وهبتها لأبى محمد عليه السّلام و جمعت بينه